Views
9 months ago

A fool will not even find water in the Nile!

The Sudanese proverb raises the question: Does the fool drown in his search for water or is he saved by it? And who is, in fact, this fool? Given the wasteful and unfair dealings of mankind with this dwindling resource – aren’t we all? While doing research on water, The Niles correspondents in South Sudan and Sudan met fishermen who deal carefully with the water that nourishes them and business people who exploit the resource without restraint. They report on conflicts around water but also on exemplary projects where water is shared peacefully. In short, the fool is still swimming, but for how long?

النيالن 15 14

النيالن 15 14 النيالن theniles6_20151123.indd 42 2015/11/23 2:13 PM

عودة خطر ‏الكولريا‏ ميكن لعرشة أو عرشين مليغرام من الزنك،‏ تعطى يومياً،‏ أن تخفف من حدة ومدة وجود الكولريا ‏)واإلسهال(‏ عند األطفال تحت سن الخامسة.‏ ويوىص بإعطائها لألطفال طاملا استمر اإلسهال،‏ إضافة إىل محلول اإلمهاء.‏ وينبغي عدم إعطاء املضادات الحيوية إال يف الحاالت الشديدة مع مراقبة من قبل االختصايص الصحي،‏ لكن العالج الرئييس للكولريا هو اإلمهاء ‏)تعويض السوائل(.‏ كيف نوقف انتشار مرض دودة كيف نتجنب هذا املرض؟ ‏غينيا؟‏ عىل الرغم من كون الكولريا شديدة العدوى،‏ إال أنه ميكن الوقاية منها والسيطرة عليها إىل حد كبري أيضاً.‏ وها هي اإلرشادات األساسية لذلك:‏ يسقط جنوب السودان يف قبضة وباء الكوليرا للمرة الثانية بعد فرتة خمود امتدت نحو ثماني سنوات.‏ لكن يمكن من خالل خطوات بسيطة تفادي انتشار هذا الوباء الذي قد يكون قاتالً.‏ جوليانا بول | جوبا املاء عنرص أسايس للحياة،‏ لكنه قد يكون قاتالً.‏ إذ يحمل موسم األمطار يف جنوب السودان الفيضانات وارتفاع عدد اإلصابات باملالريا واإلسهال الحاد،‏ ما يتسبب يف قتل الناس ومضاعفة الضغوط عىل القطاع الصحي.‏ عادت جائحة الكولريا إىل الظهور هذا العام.‏ ووفقاً‏ ملنظمة الصحة العاملية،‏ فقد تم تشخيص ما يزيد عن ١٦٠٠ حالة إصابة بالكولريا من سكان جنوب السودان منذ منتصف أب/أغسطس،‏ ووفاة ٤٥ آخرين.‏ انترش هذا املرض الشديد العدوى من جوبا إىل والية وسط االستوائية وجونقيل،‏ وطال تأثريه السكان الذين ترضروا من قبله جراء الحرب طويلة األمد يف البالد.‏ يف أيار/مايو ٢٠١٤، ظهر وباء الكولريا يف جنوب السودان ألول مرة بعد نحو مثاين سنوات.‏ استمرت هذه الحالة الطارئة الرسيعة االنتشار سبعة أشهر حتى فصل الجفاف،‏ ليؤثر الوباء عىل أكرث من ٦٤٢١ شخصاً‏ ويقتل ١٦٧ حالة،‏ أي ثالثة يف املائة من املترضرين تقريباً.‏ هل هو وباء عاملي؟ ‎1.1‎غسل اليدين باملاء النظيف والصابون ‏)أو الرماد(‏ بانتظام.‏ ‎2.2‎غيل كل مياه الرشب ملا ال يقل عن ٣٠ دقيقة أو استعامل الكلور أو أقراصه للتطهري.‏ ‎3.3‎الطهي الجيد لكل األطعمة وإعادة التسخني قبل األكل.‏ ‎4.4‎ضامن إبعاد املراحيض عن مصادر مياه الرشب.‏ ‎5.5‎بناء املراحيض يف األماكن التي ال تتوفر فيها أو ال يكون عددها كافياً.‏ ‎6.6‎تطهري كل األماكن امللوثة،‏ بسائل الكلور ‏)فنجان كلور مع ستة من املاء هي نسبة كافية(.‏ ويف حني يلوح شبح وباء الكولريا يف األفق مع كل موسم لألمطار،‏ فمن املهم أن نتذكر أنه ميكن تجنبه.‏ ‏“تنترش عوامل الخطر،‏ ويزيد موسم األمطار من حدتها.”‏ يعترب جنوب السودان البلد األكثر ترضراً‏ من مرض دودة غينيا،‏ وهي كائن طفييل يمكن أن يتسبب بعجز مؤقت لدى خروج الدودة من تحت الجلد.‏ يف ثمانينيات القرن املايض،‏ انترش هذا الوباء يف ٢٠ بلداً‏ إفريقياً‏ وأصاب ماليين البرش،‏ لكن وجود هذا املرض اآلن يقترص عىل جنوب السودان وثالثة بلدان إفريقية أخرى.‏ النيالن | برلني ينترش هذا املرض،‏ املعروف أيضاً‏ بداء التُنينات،‏ عندما يرشب شخص مياهاً‏ تحوي براغيث املاء املصابة بعدوى يرقة دودة غينيا.‏ وال تظهر أي أعراض للمرض طيلة سنة بعد اإلصابة،‏ لكن الشخص املصاب يعاين بعد ذلك من ورم مؤمل إذ تكوّن أنثى الدودة برثة داخل الجلد؛ غالباً‏ ما تكون عىل الساق لتخرج الدودة منها بعد بضعة أسابيع.‏ ينترش املرض عند األشخاص الذين يستعملون مصادر املياه املكشوفة والراكدة التي غالباً‏ ما تتشكل بفعل اإلنسان،‏ مثل برك املياه وأحياناً‏ اآلبار الضحلة أو اآلبار املزودة بدرج.‏ وألن الريقة ال تعيش يف جسم برغوث املاء إال أربعة أشهر كحد أقىص،‏ فال ميكن أن يبقى املرض يف منطقة إال إذا أصاب البرش.‏ وتقول منظمة الصحة العاملية إنه ميكن القضاء عىل هذا املرض املؤمل عرب اتباع اإلجراءات التالية:‏ الوباء العاملي ‏“جائحة تحدث عىل مستوى العامل كله،‏ أو تعم مساحة واسعة جداً،‏ فتعرب حدود الدول وتؤثر عادة عىل عدد كبري من الناس“.‏ وعرف العامل سبع جائحات كولريا حتى اآلن.‏ ظهرت الجائحة السابعة يف إندونيسيا سنة ١٩٦١. خالفاً‏ للتكهنات،‏ مل يكن انتشار جائحة جنوب السودان يف العام املايض بسبب وجود قوات حفظ السالم التابعة لألمم املتحدة عىل غرار طريقة وصول الوباء إىل هاييتي عام ٢٠١٠. فقد وصلت جائحة الكولريا العاملية السابعة إىل إفريقيا يف سبعينيات القرن املايض.‏ وأصبحت الكولريا منذئذ وباءً‏ ينترش يف غرب ووسط ورشق إفريقيا ‏)مبا يف ذلك السودان(،‏ ويتكرر تفشيه سنوياً‏ تقريباً.‏ مل تأت هذه األوبئة من خارج جنوب السودان،‏ بل هي دورات تتكرر نتيجة لتدين جودة املامرسات املتعلقة مبياه الرشب والرصف الصحي.‏ ما هي أسبابه؟ الكولريا عدوى مرضية تسببها بكترييا فيربيو كولريا وسالالت أخرى لها.‏ تلتصق هذه البكترييا بجدران األمعاء لتفرز مادة سامة تسبب إسهاالً‏ قوياً‏ كاملاء،‏ وهو ما يؤدي إىل طرد األمالح التي يحتاج إليها الجسم ‏)مثل الصوديوم والكلوريد والبوتاسيوم والبيكاربونات(.‏ كام تخرج بكترييا الفيربيو ضمن اإلسهال،‏ وقد تلوث مصادر املياه والغذاء نتيجة لسوء أوضاع الرصف الصحي.‏ بعبارة أخرى،‏ البد إلصابة شخص بالكولريا أن يكون قد ابتلع ماء أو تناول طعاماً‏ نيئاً‏ أو خرضاوات مل تطبخ جيداً‏ أو أسامكاً‏ وفاكهة مجففة جزئياً‏ ملوثة برباز مصاب بالعدوى.‏ ويدعى ذلك الطريق الفموي الربازي.‏ وعوامل الخطر هي مصادر املياه امللوثة ‏)آبار ضحلة،‏ مياه النهر،‏ مصادر املياه غري املحمية(‏ وعدم وجود املراحيض الكافية والتغوط يف العراء.‏ كام تعرف عن جثث املوىت شدة نقلها للعدوى أيضاً،‏ ولذلك تزيد بعض الطقوس املتعلقة بالدفن من األخطار.‏ كام تنترش عوامل الخطر هذه يف كل أنحاء جنوب السودان ويزيد موسم األمطار من حدتها.‏ معظم إصابات الكولريا خفيفة ليس لها أعراض ظاهرة،‏ وال تصل إىل مرحلة حرجة من املرض إال بنسبة واحد من عرشين حالة.‏ إال أنه ميكن للمصابني حمل البكترييا ونقلها حتى بعد أسبوع إىل أربعة أسابيع من اإلصابة،‏ وهناك قلة ممن يحملون البكترييا لشهور عديدة.‏ كيف تكون العناية بمرىض الكوليرا؟ اإلسهال الحاد كاملاء من أعراض الكولريا التقليدية،‏ يبدو فيها شبيهاً‏ بالرز أو ماء دقيق الذرة وأحياناً‏ مصحوباً‏ بقيء متكرر.‏ وتعتقد بعد األوساط أن اإلسهال ناتج عن وجود قدر زائد من املاء يف الجسم،‏ فيمنعون املصاب به من رشب املاء.‏ إال أنه خالفاً‏ لذلك يتطلب عالج الكولريا ‏)واإلسهال عموماً(‏ من املريض استمرار رشب محلول يحوي املاء وأمالح اإلمهاء الفموي أو مزيجاً‏ من امللح والسكر لتعويض ما يفقده الجسم من ذلك إىل أن تطرح البكترييا خارج الجسد ويتوقف اإلسهال.‏ ويستحسن يف حال تكرار القيء ‏)أكرث من ثالث مرات يف الساعة(‏ اللجوء للعالج عن طريق الوريد مبحلول الكتات ‏»رينغر«،‏ لكن ميكن استخدام محلول ملحي نظامي أو نصف نظامي كبديل أيضاً.‏ ويتوفر يف معظم مرافق جنوب السودان الصحية فائض من محاليل اإلمهاء ‏)تعويض السوائل(‏ ضمن حقيبة تجهيزات اللوازم الصحية التي توزعها وزارة الصحة.‏ بكتيريا فيربيو كوليرا التي تسبب مرض الكوليرا.‏ صورة:‏ جامعة دارتموث ‎1.1‎املراقبة الفعالة بهدف اكتشاف كل اإلصابات خالل 24 ساعة من خروج الدودة من تحت الجلد ومكافحة كل اإلصابات.‏ ‎2.2‎ضامن الحصول عىل مياه الرشب الصالحة وتحويل مصادر املياه غري الصالحة للرشب إىل مصادر صالحة للرشب.‏ ‎3.3‎تشييد إفريز ‏)واجهة(‏ حامية حول فوهة كل برئ،‏ أو تركيب مضخات يدوية لآلبار مام مينع اإلصابة مبرض التُنينات وكذلك بأنواع اإلسهال املختلفة.‏ ‎4.4‎القيام بعمليات تصفية منتظمة وممنهجة ملياه الرشب من الربك واآلبار الضحلة غري املحمية أو من املياه السطحية بقطعة قامش شبكية أو،‏ وهو األفضل،‏ مصفاة مصنوعة من شبكة من النايلون ذات فتحات بسعة ٠.١٥ ملم،‏ وهو كل املطلوب الستبعاد قرشيات الجادف )cyclops( من ماء الرشب.‏ ‎5.5‎معالجة مصادر املياه غري الصالحة للرشب لقتل قرشيات الجادف املوجودة يف املياه.‏ ‎6.6‎حمالت توعية صحية وتعبئة اجتامعية لتشجيع التجمعات السكانية املترضرة عىل االلتزام باملامرسات الصحية املتعلقة مبياه الرشب.‏ ‏)من معلومات منظمة الصحة العاملية*‏ ومركز كارتر(‏ كيف تتم تصفية،‏ نقل واستهالك املياه يف السودان وجنوب السودان.‏ الصور:‏ أنتوني كامبا ومحمد هاليل *‏WHO H2O theniles6_20151123.indd 43 2015/11/23 2:13 PM