أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

تربية للتحريرويخلعه في سائر الأوقات.‏ فهناك إذن نوع من الازدواجية في شخصيةالإنسان اتخلف ب دور التعليم ودور الإنسان امارس حياتيا إذ مازالالانفصال أو الانشطار هو السائد ففي الحياة اليومية نرى التقليد وانتشارالخرافات والنظرة اتخلفة إلى الوجود ‏(‏ا فيها من اعتباط وتسلط ولامنهجية)‏ هي السائدة أما في اناسبات العلمية فنرى الواحد من هؤلاء أوبعضهم يحلق في الأجواء العليا ولو للحظات (١٩) .إن أسباب هذه الظاهرة متعددة من أهمها تعرض الطفل منذ الصغرلتأثير الأم الجاهلة معظم الأحيان والتي نظرا لوضعيتها اقهورة تتأثرإلى درجة خطيرة بالتفكير الخرافي وتتسلط عليها معتقدات لا علمية‏(الجن والشعوذة والشياط‏...‏ إلخ).‏ وموطن الخطورة هنا أنها تنقل هذهالأفكار إلى طفلها ا يجعل نظرته إلى العالم منذ البداية خرافية ولاعلمية.‏ وليست الأم فقط هي التي تغرس هذه العقليةاتخلفة في أعماقالطفل بل أيضا الإطار الحياتي العام الذي يعيش فيه قبل سني الدراسةوالذي تتفشى فيه الأفكار البائدة وامارسات الخرافية والنظرة الغيبية‏(من غول وعفاريت وجن وأشباح وأرواح).‏ ومن النادر أن يجيب هذا المحيطعن تساؤلات الطفل بعد الثالثة من العمر حول أسرار الوجود وقوانظواهره اخملتلفة إجابة علمية رصينة.‏ إن هناك ما يشبه اؤامرة استمرةعليه من خلال الكذب والتخويف يكذبون عليه في إجاباتهم حتى لا يجشمواأنفسهم عناء الشرح أو حتى يغطوا جهلهم أو يخوفونه بالأشباح والعفاريتحتى يقيدوا حركته من خلال الأوهام (٢٠) .هذا اعيش الخرافي وما يستتبعه من ارسات علمية يحمله الطفلمعه إلى ادرسة.‏ وتتفاقم اشكلة لأن ادرسة ببرامجها الحالية لا تستطيعأن تقتلع هذه الأفكار وامارسات.‏ هذا إذا لم يقع الطفل على معلم يتابعنهج الأهل وللأسباب نفسها.‏ وفي أحسن الحالات تزج اعلومات القنةبالأفكار الخرافية أو أنها تأتي لتكون قشرة خارجية تسقط عند أولاختبار أمام الأزمات الحياتية بينما تظل التجربة الخرافية للوجود متأصلةفي الأعماق وبالطبع لا يساعد هذا مطلقا على اكتساب العقلية العلميةانهجية (٢١) .ويعتبر التعليم التلقيني من أخطر الصور اناخية التي تشيع وتدعم173

More magazines by this user
Similar magazines