أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

فلسفات تربوية معاصرةيستهلك)‏ ثلاث سنوات من التعليم في اكسيك واثنتي عشرة سنة فينيويورك ويزيد اطراد الاعتماد على اؤسسات من ضعف الفقراء بلويصيبهم بالعجز النفسي فحرمانهم من الخدمات التي تقدمها اؤسساتوالتي تصبح ذات أهمية ودلالة اجتماعية يشل قدرتهم على الدفاع عنأنفسهم ومن ذلك على سبيل اثال أن الحرمان من التعليم ‏(أو بعبارةأدق من الخدمات التي تقدمها ادرسة)‏ يزيد من حدة التباين الاجتماعيوالتحيز ضد الفقراء (٦) .ويربط إيلتش ب التحرر من ادرسة وإزالة الاستلاب الثقافي وبرفض التصنيع افرط وسيطرة حياة ادينة وإحالة الشخص إلى مجردأداة للعمل وقلبه إلى محض دولاب من دواليب الإنتاج أيا كان مستوىكفاءته وأيا كان وضعه.‏ وهو يرفض الإنتاجية العمياء والتعقد والتكاثرالبيروقراطي كما يرفض الطبقية والإرستقراطية والعلاقات القائمة علىالتبعية والقسر تلك العلاقات التي تجد في الحياة ادرسية صورة لهاواستباقا لها في نفس الوقت وهو يرفض ااركسية والرأسمالية على حدسواء.‏ إنه يتهكم من فكرة ‏(اليسار)‏ ويرى أن اقتصاديي البلدان الاشتراكيةوالرأسمالية يفعلون الشيء نفسه ويتوفرون سواء بسواء على العبادة الجنونيةللنمو عنى الزيادة والوفرة.‏لقد أصبحت ادارس عقيدة عند البروليتاريا المحدثة وهي في نفسالوقت ني الفقراء في العصر التقني بوعود كاذبة وقد تبنتها الدولة.‏ولكن انتظام اواطن جميعهم في نظام متدرج يقود إلى الشهادة الدراسيةلايختلف في شيء عن نظام الطقوس والهرطقة الذي كان ارس فيالعصور القدة إذ قامت الدولة الحديثة بفرض النظام الذي وضعهرجال تربيتها واستخدمت في ذلك موظف يتميزون بالانضباط والفعاليةكما كان ملوك الإسبان يفرضون أحكام رجال الدين بواسطة المحارب اماومحاكم التفتيش.‏ولكن تبقى الحقيقة الأساسية وهي أن غالبية الناس يحصلون علىمعظم معارفهم خارج النظام ادرسي ولا ينفي ذلك أنهم يحصلون علىبعض معارفهم في ادرسة اؤسسة التي أصبحت تستخدم في كثير منالدول الغنية كمكان لاعتقال التلاميذ جزءا متزايدا من حياتهم وكننا أن202

More magazines by this user
Similar magazines