أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

افهومطريق العمل التربوي إلى تصحيح مسار السلوك الإنساني وإلى بث الوعيالاجتماعي وإشاعة الاستنارة فإن هذا وذاك يستحيل أن يتحقق إلا بإخضاعكثير من قيمنا الشخصية والاجتماعية ومفاهيمنا لمحك النقد والتحليل.‏وما النقد في حقيقة الأمر إلا افتراض شك يستتبع بحثا وتفكيرا يفضيإلى قرار بالتحس أو التقبيح.‏وإذا كنا نقول إننا لكي ‏(نسلك)‏ فلابد من أن نستند إلى ‏(يق‏)‏ إلا أنهذا ليس معناه أن نسير مغمضي الع ‏(مسلّم( فهذا يق خادع بقيمالحياة الثقافية على أساس هش ويكون أشبه بخريطة خاطئة يستحيل أنتصل بالسائر إلى الهدف اطلوب.‏ويتصور بعض الناس أن فلسفة التربية إذا سلموا بأهميتها وضرورتهافي عصور مضت إلا أن عصرنا الحاضر هكذا يزعمون قد لا يتحملهابحكم توجهاته ومتغيراته.‏ومن الأمثلة التي يسوقونها للتدليل على صحة ما يقولون إن الغطاءالذي كان على الكون قد انكشف وأصبح التقدم اذهل للكشوف العلميةدليلا مستمرا على ضرورة ‏(التفريع)‏ و(التجزيء)‏ و(التخصيص)‏ حتى كنأن ندرس الظواهر اخملتلفة دراسة دقيقة متأنية.‏إن النظر ‏(ايكروسكوبي)‏ إلى الظواهر الكونية والإنسانية هو الطريقالعلمي الأساسي زيد من الوعي بالقوان والس الكونية والإنسانية التيكن الإنسان من مزيد من السيطرة والتسيد على هذه الظواهر.‏ونحن لا كن أن ننكر أهمية التقدم نحو ازيد من ‏(التفريع)‏ و(التجزىء)‏و(التخصيص)‏ لإحراز مزيد من الكشوف العلمية لكننا نستند إلى هذاابرر نفسه في القول باشتداد الحاجة إلى فلسفة التربية خاصة فهناكفرق يجب أن ننتبه إليه ب مهمة ‏(البحث)‏ ومهمة ‏(التربية)‏ فالبحث يكونأدق وأعمق كلما جزأنا لكن ‏(السلوك)‏ يكون أصوب كلما ‏(جمعنا).‏إن حركة عناصر الكون والإنسان إا تتم في صورة ‏(كليات)‏ فالإنسانيسلك بكليته وفي تناسق وتا^زر مدهش عجيب ب مكوناته وأجهزته اخملتلفةفلا الع تتحرك وحدها ولا الأذن ولا القلب ولا العقل..‏ وهكذا.‏وتربية هذا الإنسان يجب أن تستند إلى هذا السلوك ‏(الكلي)‏ ايوجب ‏(النظر الكلي).‏25

More magazines by this user
Similar magazines