أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

gulfkids.com

أضغط على الرابط التالي - PDF - أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

فلسفة التربية البراجماتيةالمعرفة:‏يبدأ ديوي مثله مثل معظم الفلاسفة بتوضيح وجهة نظره بنقد الفكرالسابق عليه تجاه اعرفة.‏فالنظرية التقليدية التي لا تزال سائدة عند البعض حتى اليوم تزعموجود عيوب ذاتية في الإدراك والاحظة كوسيلت للمعرفة وذلك بالإشارةإلى اوضوع الذي يقدمانه وطبقا للرأي القد‏:‏ هذه اادة هي بالذاتخاصة جدا وتبلغ من التغير والحدوث ما لا سبيل معه أن تسهم في‏(اعرفة)‏ فهي إا تفضي إلى الظن ومجرد الاعتقاد.‏ أما في العلم الحديثفلا توجد في الحواس إلا عيوب ‏(عملية)‏ هي بعض التحديد في البصرمثلا ا كن أن يصحح ويكمل بوسائل متعددة مثل استعمال العدساتوكل نقص في الاحظة يدفع إلى اختراع ا^لة جديدة تكمل النقص ‏(ويبعثعلى ابتداع وسائل غير مباشرة كالحساب الرياضي الذي نتغلب به علىقصور الحواس).‏ ونشأ في مقابل هذا تغيير في مفهوم الفكر وعلاقتهباعرفة فقد زعموا في القد أن اعرفة السامية يجب أن يقدمها الفكرالخالص وهو خالص لأنه بعيد عن الخبرة مادامت الخبرة تتطلب تدخلالحواس أما الا^ن فمن اسلم به أن الفكر على الرغم من أنه لا غنى عنهفي معرفة الوجود الطبيعي لا كن بذاته أن يقدم هذه اعرفة.‏ ولا غنىعن الاحظة سواء في تقد اادة الأصلية التي تشتغل عليها أو فياختيار النتائج وتحقيقها تلك النتائج التي نصل إليها بالبحث النظري.‏ ولاغنى للعلم عن خبرة متخصصة بدلا من كل خبرة تضع حدا لإمكان العلمالصحيح (٨٩) .وهناك مقابل موضوعي لهذا التغيير فقد كانت الحواس والخبرة فيالنظرية القدة عوائق للعلم الصحيح لأنها داخلة في التغير الطبيعيوكان موضوعها الائم لها والذي لا مناص منه هو الأمور اتنوعة واتغيرةواعرفة عناها الكامل الصحيح إا تكون كنة إذا كانت علما بالثابتاللامتغير.‏ وهذا وحده هو جواب البحث عن اليق‏.‏ وبالنسبة للأمور اتغيرةالظن والتخم وحدهما هما امكنان كما أن تلك الأمور من جهة العملهي منبع الخطر.‏ويعقب ديوي بأن فكرة علم طبيعي في نظر العالم وفي صيغة ا75

More magazines by this user
Similar magazines