تمتمات بلا أفواه

alexand

ٍ

كل ذلن فإنن تموم رافعاً‏ ‏ٌدٌن صارخاً:لن ‏ٌتمكّنوا مطلماً‏ من

المس بروحً.أنا إلهٌ‏ بطرٌمة ما شبتم أم أبٌتم،‏ اسؤلوه.‏ أعتمد أن

شمشون كان ‏ٌبتسم لً‏ مشجّعاً‏ ولاببلً:‏ أنا لست خابفاً،‏ انظر

إلٌهم،‏ أال ترى أنهم مرعوبون رؼم إدراكهم أنهم بؤٌدهم

‏ٌمصّون ضفابري.‏ ال تخش شٌباً،‏ فعندما ‏ٌنتهون منً‏ سٌعرفون

معنى الفشل،‏ وسٌهرعون إلٌن راكعٌن تحت لدمٌن مخفضٌن

رإوسهم.ترى هل ستدرن أنً‏ سؤتؤلم كثٌراً‏ عندما أعرؾ أنن لم

تبادر باالنتمام؟!‏

‏ٙ

بعد أن أصبحتُ‏ حراً‏ أو هكذا ظننتُ‏ ‏.مضٌت أتدرّ‏ ج فً‏ بٌبة

جدٌدة ملتصماً‏ بً‏ خوؾ مبهم ال أعرؾ إن كان من بماٌا ذلن

الخوؾ المدٌم،‏ أم إنه ذلن الذي ولد معً‏ على ما ‏ٌبدو وتعب

حتى وجد مخرجاً‏ آخر ‏ٌتنبّع منه.‏ إذ إنً‏ كنتُ‏ أدرن بعمك أنً‏

ال أزال معلّما ومتشبّثاً‏ بكلّ‏ ما أوتٌت من لوة بذلن الؽصن من

الشجرة التً‏ تطل على ذلن الوادي المعتم الذي ‏ٌبدو أ ‏ّال نهاٌة

مربٌّة له.‏ لست أدري ماذا كان ‏ٌجري.‏ أعتمد أنً‏ كنتُ‏ ‏ٌمظاً،‏

وأخشى من كل شًء لد أصادفه وٌمكنه أن ‏ٌسبب لً‏ مشكلة

سترسلنً‏ إلى الجحٌم دون أيّ‏ شنّ.‏ كنت أرتعب من أيّ‏ حٌوان

أراه فجؤة ‏ٌتفرّ‏ س بً‏ بابتسامة ماكرة،‏ والجوع بادٍ‏ على وجهه،‏

أظنه كان فً‏ ذلن الولت ذبباً‏ فً‏ طرٌمه لبلبتسام عله ‏ٌستطٌع

رشوتً‏ كً‏ أحاول استعمال الؽصن ألصل إلى الحافة.‏ كِلتُ‏ له

فً‏ سرّ‏ ي الكثٌر من الشتابم التً‏ استعرتها من تلن الصدالات

التً‏ لم تكن ‏ٌوماً‏ مبنٌّة على الصخر،‏ كما للت له إنن لن ‏ٌمكنن

الوصول إلً‏ مهما حاولت.‏ ال تتستر ‏"بٌعموب"‏ إذ إنه مشهور

٘٘