تمتمات بلا أفواه

alexand

من حول عنمه كما ‏ٌفعل الساحر عندما ‏ٌؤمر األفعى الرلطاء أن

تنزلك من عنمه وتركع تحت لدمٌه.‏ الكمان كان ‏ٌرٌد التصدّي

بنفسه إلنهاء تلن الرلصة التً‏ المست العبمرٌّة بلحن ‏ٌسرق

األلباب.‏ أحسّ‏ الجمهور أن المشهد ‏ٌكاد أن ‏ٌنتهً‏ فشعر

باإلحباط وكاد أن ‏ٌخرج عن طوره.‏ لكن عصا لابد الفرلة

الموسٌمٌّة أرسلت إلٌه رسالة تمول:‏ إن اآلمال ال ‏ٌمكنها تؽٌٌر

طبٌعة الحٌاة واألشٌاء،‏ فلكل شًء نهاٌة كما الرلصة،‏ فبل بدّ‏ لها

أن تنهً‏ ما ترٌد أن تموله وتحسم األمر،‏ دون أن تُعٌر أ ‏ّي

اهتمام لمن ‏ٌؤبى.‏ هكذا مؤلنا شعور بؤنها لاربت هً‏ والموسٌمى

من إكمال تؤدٌة دورهما،‏ فبلحظنا زؼردة الكمان موحٌة للجمٌع

أن هللا ‏ٌستدرج اإلنسان إلى إشراكه فً‏ إبداعاته،‏ لكن اإلنسان

علّمته الحٌاة أن ‏ٌشكّ‏ ‏ِن فً‏ أحبلمه فهو ‏ٌعرؾ طعم الخٌبة،‏ بل

الخٌبات وٌتساءل:‏ كٌؾ له أن ‏ٌُمنح االلتراب من فهم جزء

بسٌط من خ ‏ّطة هللا لهذا العالم؟!‏ هكذا آن األوان أن نصل إلى ما

لبل االنتمال إلى الممطع األخٌر،‏ حٌث كانت الذكورة تتحضّر

لترسم فً‏ الجولة األخٌرة شكبلً‏ لنهاٌة علٌها أن تربن العٌون

وتُإجّج النفوس جاعلة التصفٌك ‏ٌحتدم فترة ‏ٌطالب بها الجمٌع

على أن تكون ؼٌر لصٌرة.‏ كما فهمت األُنوثة ما هو واجبها

تجاه ما هو شرعً‏ وأخبللً‏ فً‏ ما ‏ٌتوخاه الحضور وما تتطلّبه

العادات السخٌفة التً‏ ال تزال سارٌة وتعتبر من األخبلق

الحمٌدة.‏ كان المشهد األخٌر رابعاً‏ إذ عندما حانت اللحظات

األخٌرة لتولؾ عزؾ ذلن ‏"التانجو المتعالً"‏ المدهش الذي بدا

أنه نجح فً‏ سحك نفسه لبل أن ‏ٌسحك الملوب.‏ خرّ‏ ت األنثى

ببطء وهً‏ تنزل ‏ٌدٌها اعتباراً‏ من خصري الرالص،‏ راكعة

بطرٌمة فنٌّة سٌنمابٌّة مادة أحد فخذٌها عارٌاً‏ ممسكة بمنتصؾ

أسفل سالً‏ الرجل الذي اتّخذ مَظهر المتؽطرس الذي لم ‏ٌعجبه