تمتمات بلا أفواه

alexand

المستحٌل أشفك علٌن ولال:‏ ‏"تولفً‏ عمّا تفعلٌنه،‏ فؤنتِ‏ ال

‏ٌمكنن التحامً."‏ نعم ‏ٌا أمً.‏ لمد مررتُ‏ لرب حٌطان أبنٌتها

لكنً‏ لم أر أبداً‏ كٌؾ تبدو عٌناها،‏ وال الحظتُ‏ كٌؾ تبثُ‏ من

خبللهما ألواناً‏ رابعة أجمل ممّا ‏ٌُظهره لوس لزح،‏ أظن أن

عٌنًّ‏ توزّ‏ ع فً‏ هذه اللحظات حباً‏ مختلطاً‏ بكلّ‏ الفرح الذي

‏ٌنبثك من أرجاء دمشمً‏ وٌملإنً‏ حباً‏ ال لوثةَ‏ فٌه.ال تظنوا بً‏

الظنون،‏ إن المسؤلة تخص المشاعر،‏ فؤنا أحس بؤمر لم ‏ٌحدث

لً‏ على اإلطبلق،‏ إذ إنً‏ أكاد أن أموت من كثرة ما أمتلا

به.صدّلونً‏ عندما ألول لكم:‏ إن الجفاؾ عمّ‏ كٌانً‏ لمّا كنت

هنان،‏ وفمدت صوتً‏ والمدرة على االستنجاد.كنت ال أدري متى

سؤتخلّص من أصوات نباح الكبلب ‏"البولٌسٌّة"التً‏ ال تزال تمؤل

أذنًّ.ال تسؤلونً‏ كٌؾ انبلج الصبح فجؤة مالباً‏ ؼرفتً‏ بالنور

وللبً‏ بالسكٌنة التً‏ ال أذكر أنً‏ عرفتُ‏ مثلها ‏ٌوماً.إنه شعور

كاد أن ‏ٌخنمنً،‏ وٌحثّنً‏ على الخروج إلى الشارع والرلص

هنان دون أن أعبؤ بؤي شًء وال بخطواتً‏ المتعثّرة بالتؤكٌد.‏

لكن رحمة الخالك تدخّلت وأفهمته أنً‏ ال أعرؾ شٌباً‏ عن

الرلص.لكنً‏ رؼم ذلن وددت حماً‏ استعطافه والمول له:ٌا لٌتن

تسمح لً‏ بالرلص الحمٌمً‏ مرةً‏ واحدةً،‏ ألست المادر على كلّ‏

شًء؟!دعنً‏ أطٌر إلٌن.لكن لست أدري إن كنت أجرإ؟!إذ

كٌؾ كنت سؤلبل بالمخاطرة فً‏ تلن الهنٌهات نفسها التً‏

استرددتُ‏ فٌها حرّ‏ ‏ٌتً؟!ربّما كان ذلن سٌكلّفنً‏ الكثٌر من

المخاطر مثل الدخول إلى مستشفى المجانٌن،‏ وهنان ستؽدو

حٌاتً‏ وكذلن وجودي ال ‏ٌعنٌان شٌباً.‏ لمد لٌل لً‏ إنهم ؼسلوا

لً‏ دمابً.‏ لكنً‏ ال أعرؾ كٌؾ حدث ذلن،‏ وال أٌن كنت فً‏

ذلن الولت.‏ رؼم ذلن أجد نفسً‏ مكببلً‏ وال أستطع منع داخلً‏

من الؽضب وٌمول:‏ إن أمن معها كل الحك فً‏ أن تخشى على

٘9